الصفحة 38 من 51

حقها في اختيار الزوج: فقد حث الإسلام على حسن الاختيار لما له من عظيم الأثر على سير موكب الحياة الزوجية وسعادة الأسرة وصلاح الذرية ، وكما يجوز للولي أن يعرض ابنته أو أخته على الرجل الصالح ليتزوج منها ، فإنه يجوز للمرأة أن تعرض نفسها على الرجل الصالح ليتزوجها .

حقها في المهر: وهو المال الذي تستحقه الزوجة علي زوجها بالعقد عليها أو بالدخول بها ، يدفعهُ بطيب نفسٍ فهو برهان عن صدقه وجِدِّه ، وإدراكه لقيمة الحياة الزوجية ، وحق للمرأة وتكريم لها ، وتقدير للحياة الزوجية ، والمهر أيضا ضمان للزوجة وتأمين لمستقبل الأسرة وتوثيق لعقدة النكاح ، والمهر ملكٌ للمرأة لها حق التصرف فيه كيفما شاءت ، وهو حقٌّ لها ولها أن تتنازل عنه إذا أرادت ، ولا يحقُّ لأحد أن يأخذه أو يأخذ منه إلا بإذنها ورضاها .

ومن الحقوق الواجبة على الزوج لزوجته حق النفقة ، فالرجل هو المتكفل بالإنفاق على زوجته بالقدر المتعارف عليه بين الناس من غير إفراط ولا تفريط ، ولا تسقط هذه النفقة بغناها أو بفقره .

ومن حق المرأة علي زوجها أن يعلمها ما تحتاج إليه من أمور دينها وأن يتعهدها بالموعظة والتوجيه ، وإذا لم يتمكن من تعليمها فعليه أن يأذن لها بالخروج لحضور مجالس العلم ، كذا يجب عليهما أن يتواصيا على طاعة الله تعالى واجتناب نواهيه حتى: ينالا السعادة في الدنيا والآخرة .

حسن المعاشرة: أساس مهم من الأسس الشرعية لدوام الحياة الزوجية وسعادتها وتحتاج إلى صبرٍ ورفقٍ .

مراعاة طبيعة المرأة وفطرتها: فقد جعل الله تعالى للرجل طبيعته ومهمته وللمرأة أيضا طبيعتها ومهمتها في الوجود ، تلك الطبيعة والفطرة التي تؤهلها للقيام بواجباتها الزوجية ، ومتطلبات الأمومة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت