فهرس الكتاب
مسامرة النساء: فالمرأة بطبيعتها تحب من زوجها أن يهتم بها وأن يصغى إلى كلامها وأن يشعرها بأهميتها وقيمتها وأن يجاملها بالكلام الطيب الرقيق الذي يسرُّها ويرضيها . ولقد كان - صلى الله عليه وسلم - يجتمع مع نسائه كل ليلة في بيت صاحبة النوبة يسامرهن ويحدثهن ، وكان أفكه الناس وألطف الناس بنسائه مع كثرة وطول انشغاله بهموم الدعوة ومُستجداتها .
مراعاة مشاعر المرأة وميولها: حيث ينبغي للزوج أن يلبي حاجة المرأة الفطرية بل وينمي لها مواهبَهَا ويراعي طبيعتَها كأنثى ويوفيها حقَّها في اللهو المباح ولقد كان - صلى الله عليه وسلم - حريصا على أن تستمتع المرأةُ المسلمةُ بما يُرَوِّح عن نفسها ويدخلُ عليها السرورَ والبهجةَ فبيَّن - صلى الله عليه وسلم - أن الرجلَ يؤجرُ على ملاعبته زوجته ومداعبته لها ، وهكذا يسمو الإسلامُ باللهو المباح: الذي يمزج بين روحين ويؤلف بين قلبين ويقرب بين زوجين ، بل ويتقرب به الزوجان إلى الله ، والنساء بطبعهن يرغبن في اللهو سِيَّمَا في المناسبات السعيدة كالأعراس والأعياد لذا حث الإسلام على إشباع تلك الرغبة المباحة .
التعاون: رغَّب الشرعُ في مشاركة المرأةِ أعمالَ البيتِ رحمةً بها وتخفيفا عليها وتودُّدا إليها ، فهذا نبينا - صلى الله عليه وسلم - يشارك في هذه الأعمال ، يخصفُ النعلَ ويرقِّعُ الثوبَ ويقُمُّ البيتَ ويحلب الشاةَ ، فيزداد بيت النبوة أنسا وبهجة ، وما كانت مشاغله بالعبادة والرسالة لتشغله عن خدمة أهله ومعاونتهن ، وما كانت خدمة أهله لتشغله عن دعوته وعبادته - صلى الله عليه وسلم - .
حقها في العلاج: يجب على الزوج أن يلتمس الدواء لزوجته المريضة ويراعي مشاعرها في مرضها ويترفق بها حالة مرضها .
من حقوق المطلقة:
للزوجة الحق في طلب الطلاق إذا كان هناك ما يبرره ، فإذا طلبت الطلاق أو الفسخ أو الخلع أو طلَّقها زوجها: فلها حقوق شرعية كَفَلَهَا الإسلام .