فهرس الكتاب
"إنه برغم اقتناعي الكامل بالإسلام كدين خاتم يجب أن يؤمن به الناس جميعًا ، فإنني ترددت أربعة أشهر قبل أن أعلن إسلامي ، لأدرس القرار في تأنٍ من جميع جوانبه ؛ لأنه من الصعب على الإنسان أن يغير دينه .. بعدها شرح الله صدري للإسلام فدخلت في دين الله الحق ، و سميت نفسي"مصطفى مولاني"تيمنًا باسم الرسول محمد صلى الله عليه و سلم"
و في نبرة سعادة خفية كشفتها عيناه و هي تلمع كوميض الضوء و هو يصرخ قائلًا:
"في لحظة اعتناقي للإسلام شعرت أنني أدخل عالمًا نورانيًا يسمو بالروح و النفس ، و ذلك حينما تسلمت شهادة إشهاري الإسلام .. قد شعرت بأنني حصلت على أعلى شهادة في الدنيا .. و أحسست في الوقت ذاته أنني ألقيت عن كاهلي عبئًا ثقيلًا من الهموم و القلق و الشكوك و الشقاء .. نعم شعرت بسعادة غامرة لم أشعر بها من قبل"
و عن الرسول محمد صلى الله عليه و سلم الذي هاجمه عندما كان قسيسًا قال:"لقد اقتنعت تمامًا بأن محمدًا صلى الله عليه و سلم هو خاتم الأنبياء و المرسلين ، و اقتنعت بسنته و تشريعاته التي اتخذها الغرب مدخلًا للطعن في رسالته مثل تعدد الزوجات التي اقتنعت تمامًا بحكمتها"
ثم أضاف قائلًا:
"لقد قمت بعمل عمرة و زرت البيت الحرام و الروضة الشريفة و فاضت عيناي بالدموع أمام قبر المصطفى صلى الله عليه و سلم و قلت لنفسي حينئذ: من أنا حتى أقف أمام قبر أعظم إنسان عرفته البشرية .. و شكرت الله تعالى أن هداني للإسلام"
إن قصة اعتناق الأسقف الأمريكي للإسلام تبين إلى أي مدى ينتشر دين الله في قلعة الكفر التي لا تعترف بالإسلام و لا برسوله و تناصبهما العداء ، و لكن عندما تشاء إرادة الله في هداية أحد من عباده فلا راد لمشيئته .
18-الداعية البريطانية سارّة جوزيف
السيدة/ سارة جوزيف
اعتنقت الإسلام منذ سنة 1988
متزوجة ولها ولد وبنت"حسن"و"سمية"
تَدْرُس في الكلية الملكية بإنجلترا قسم"الدراسات الإسلامية"