فهرس الكتاب

الصفحة 124 من 492

فهذا كله لا يساوى شيء بالنسبة لي لأنني واثقة من أن الله قد حفظ العقيدة الصحيحة على مر العصور. وكنت على يقين بأن لكل شيء إجابة مقنعة تماما ومهما حاول الآخرون تشويه الإنجيل الذي أثق في عصمته أكثر من ثقتي بأنني على قيد الحياة، فهذا لن يجدي معي فأنا واثقة مؤمنه ، أعيش حياه روحية أرضاها تماما مع الله، ومهما كان التشويه والتحريف الذي يحاول هدم الدين المسيحي فأنا محصنة تماما من الروح القدس الموجود في داخلي والذي يجعلني أثق وأؤمن بالمسيح يسوع الذي افتداني وخلصني من الموت و (الخطية) وانتشلني من ظلمات الجحيم وفتح لي أبواب السماء فأهم شيء هو الإيمان كما كتب بولس في رسالته"وأما الإيمان فهو الثقة بما يرجى والإيقان بأمور لا ترى." (عبرانيين 1:11)

فكيف أشك في المسيح ؟ كيف لا أثق بمن سفك دمه من أجلى؟ والله في كل عصر يظهر معجزاته على أيدي قديسيه ومن أمثلتهم في عصرنا الحديث البابا كيرلس (هو بطريرك الأقباط الأورثوذوكس وهو السابق مباشرة للبطريرك الحالي وكان مشهورا بقداسته وقدراته في عمل المعجزات) وقد رآه كل الناس وجرت على يديه معجزات لا حصر لها وكانت لديه شفافية عاليه في معرفة ما الذي يريد أي أحد أن يقوله دون أن ينطق.

و العذراء تظهر بين الحين والأخر وتجرى معجزات من هذه الظهورات حتى لبعض المسلمين وباعترافهم.

حياتي الروحية:

كانت حياتي الروحية التي أعيشها مع المسيح تجعلني أثق أكثر وأكثر.. أثق في ديني.. أثق في عقيدتي.. أثق في عصمة الإنجيل..

فقد عشت حياتي أذهب إلى مدارس الأحد وأستمع إلى كل ما يقال وأثق به ، وكنت أذهب إلى المؤتمرات والاجتماعات الروحية لكي أتلقى منها تعليمي الصحيح الذي يجعلني أنمو في النعمة أكثر وأكثر وأقترب من المسيح أكثر وأرتبط بالكنيسة وبمحبة الله ومعرفته المعرفة الصحيحة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت