فهرس الكتاب

الصفحة 123 من 492

و أنه من المستحيل ألا يكون قد فكر من سبقونا من العلماء الدينيين والآباء الأولين فيما نفكر فيه الآن، بل أنهم بحثوا ومحصوا جيدا حتى توصلوا إلى وضع العقيدة الحالية،بل أنهم تعذبوا وقتلوا في سبيل الحفاظ على ما تسلموه من الرسل كما هو معروف، وبالتالي فإنها بلا شك سليمة مائة بالمائة.

و بداهة كنت أتوقع أن تطاردني الإشاعات ولكن ليس لدرجة تلويث الشرف والسمعة بالباطل ممن يدعون برجال الدين!!

أقول ولأخر مرة أنني بريئة -أمام الله وكفى - من هذه الاتهامات وأنني مجرد إنسانة محبة لله خائفة من حسابه، باحثة عن الحقيقة، وهذا ما سوف أتحدث عنه مع أي شخص يريد أن يتناقش في الدين .. وأنني لم أتجه إلى إعتناق الدين الإسلامي إلا بعد أن تأكدت أنه دين الله المقبول لديه.

و أنا أتحدى بعلمي ودراستي ، وإيماني بالله كل من يشكك في هذا الإيمان.. وهذا العلم .. وهذه المعلومات التاريخية والعقلية والإيمانية ، وهذا التحدي ليس لإثبات إيماني الشخصي فقط ولكن لكي يهدى الله من يشاء.

عقيدة الأمس:

لقد كنت في الماضي القريب مسيحية أكاد أكون متعصبة ، لا أسمح لأحد أن يتكلم أمامي بكلام جارح للدين أو لشخص المسيح، حتى أنني كنت أرفض قراءة أي كتاب فيه نقد للمسيحية أو للمسيحيين ،حتى التناقضات الموجودة بين الأناجيل وكيفية تجميعها لم أكن أحب أن أخوض في تفاصيلها حتى لا أُستفز أو أُثار عصبيا، وكنت أشعر من خلال تعليمي الديني ومعتقدي الشخصي أن الإيمان الموجود في داخلي أقوى من أي قوة في الوجود !! حتى من الأناجيل نفسها!!

فمهما وجدت اختلافات في الأناجيل أو صراعات في الكنائس بين القساوسة والطوائف أو حتى تغيير في المعاني والترجمات والتعاليم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت