فهرس الكتاب
فإذا لم أكن مبشرة بالمسيحية فيمكنني أن أبنى نفسي حتى أنشئ أجيال من بعدى تعتنق العقيدة الصحيحة التي طالما حورِبَت، ولكنها ظلت صامدة على مر العصور.
و ليست موهبة الوعظ والإرشاد هي فقط مؤهلات الواعظ والمبشر، ولكن يجب أن يكون دارسا لعلم مقارنة الأديان واللاهوت المسيحي، والفقه والشريعة الإسلامية ،حتى يستطيع الدخول في مثل تلك المناقشات، أما من هم مثلى فلا ينبغي لهم التعرض لها من قريب أو بعيد فتلك الأحاديث تسمى مناقشات غبية يجب أن أبتعد عنها تماما كما قال بولس الرسول:"والمباحثات الغبية والسخيفة اجتنبها عالما إنها تولّد خصومات". (2تيموثاوس:23:2)
و كنت دائما أسمع أنني لن أستطيع إقناع أحد من خلال مناقشتي معه، هذا من ناحية ، ومن ناحية أخرى فمن الممكن أن أتذبذب في إيماني نتيجة للنقاش. كما كان يأتيني التحذير بعدم مصادقة غير المسيحيين حتى لا أتعلم منهم تعاليم غريبة عن الدين المسيحي فهم يعيشون بالثواب والعقاب وليس لديهم حياه روحية حقيقية مع الله (هذا ما كنت أسمعه عن المسلمين) وهم لا يعرفون شيئا عن المسيح ولا محبة الله للبشر وتضحيته من أجلنا، لا يعرفون سوى الله المنتقم الجبار، حتى صلاتهم تكون إجبارية ديناميكية ليست بها روح ولا حياه يرددون فيها كلمات مكررة حتى لا يعاقبهم الله ، ونحن كمسيحيين لا نعترف بالفرض ولا الثواب والعقاب ولا الحلال والحرام ولكننا بسبب محبتنا الشديدة لله نبتعد عن (الخطية) كما قال بولس الرسول في رسالته:"كل الأشياء تحل لي لكن ليس كل الأشياء توافق.كل الأشياء تحل لي لكن لا يتسلط علي شيء." (1كورنثوس 12:6)
"كل الأشياء تحل لي لكن ليس كل الأشياء توافق.كل الأشياء تحل لي ولكن ليس كل الأشياء تبني." (1كورنثوس 23:10)