فهرس الكتاب

الصفحة 147 من 492

هذه أمثلة قليلة جدا من آيات الرحمة والمغفرة التي يمتلئ بها القرآن في معظم سورة وهذا ما وجدت المسلمين يعيشون عليه، فالمسيحي يعرف ما يعرفه عن الإسلام والمسلمين ولا يصرح به، لأنه لا يستطيع أن يقول لزملائه المسلمين أنهم مملوءون أرواحا نجسة بسبب عدم تعميدهم (العماد هو طقس مسيحي أساسي للدخول في المسيحية و يتم بتغطيس المتعمد في الماء ثلاث مرات) ولأنهم مخطئين وأنهم سوف يُلقون في الجحيم لأنهم لا يؤمنون بالمسيح ،لأنه بذلك سوف يفتح باب المناقشات الغبية ولذلك فإنه يفضل ألا يتناقش ويكتفي بالصلاة من أجلهم فقط أو حتى البعد عنهم ، أما إذا حاول حتى لو لمجرد حب الاستطلاع فإنه يكتشف أن كل المعلومات التي كانت لديه مضلله وخاطئة ، وهذا الاكتشاف سهل جدا بمجرد قراءة القرآن وفهمه والتعامل مع المسلمين على أنهم أصدقاء وليسوا أعداء ومناقشتهم في أفكارهم واعتقادهم وهذا ما يخشاه الآباء في الكنيسة حتى لا يتجه أبنائها إلى الإسلام.

أكذوبة الدين المحمدي:

والإسلام ليس دينا يتبع محمد ولكن الإسلام هو تسليم الوجه لله والإيمان به. فإبراهيم دعي مسلما في القرآن رغم أن محمد لم يكن قد وُلِدَ بعد:

مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَكِنْ كَانَ حَنِيفًا مُسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنْ الْمُشْرِكِينَ (آل عمران 67)

و الدين الحنيف هو الذي يؤمن بكل الرسل والأنبياء الذين أرسلهم الله:

آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ (البقرة 285)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت