فهرس الكتاب
من هذه الآيات نتبين أن الله عز وجل قد أراد من البشر جميعا منذ بدء الخليقة أن يتبعوا دين الفطرة أو التوحيد أو الإسلام (كلهم بمعنى واحد) ذلك أن الأنبياء جميعا قد جاءوا بنفس الدعوة ألا وهى الدعوة إلى الوحدانية.. دعوة لا إله إلا الله وحده لا شريك له.. ويخاطب القرآن اليهود والنصارى في هذا الصدد بقول الله لرسوله:
"قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ" (آل عمران آية 64)
المسيح في القرآن:
و بحثت في القرآن عما يقال عن المسيح والمسيحيين لعلى أجد إثباتا للاهوت المسيح والتثليث فيهدأ بالي بأن الدين المسيحي هو الحق وأستريح من هذه الدوامة التي دخلتها فوجدت انه يقول عن المسيح انه كلمة الله وروح منه وانه رسول الله ويُكَفِرْ إلوهيته:
"إِذْ قَالَتْ الْمَلَائِكَةُ يَامَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمِنْ الْمُقَرَّبِينَ" (سورة آل عمران آية 45)
"وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا" (النساء 157)