فهرس الكتاب

الصفحة 170 من 492

و هنا وقفت أقارن بين الإسلام واليهودية فالدينين أمامي يؤمنا بالله ويبغيان مرضاته وبهما آيات الرحمة والحب فأيهما أتبع وأيهما يرضاه الله. وتذكرت أنه في أثناء قراءتي للقرآن وجدت الآيات التالية: قال الله تعالى:"وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَابَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُبِينٌ" (الصف 6) . وقال الله تعالى: الَّذِينَ آتَيْنَاهُمْ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ وَإِنَّ فَرِيقًا مِنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (البقرة 146)

بشارات بنبي الإسلام:

و تنبهت لنقطة هامة جدا كانت دائما تراودني إذا كان محمد قد قام بتأليف القرآن فلماذا أطلق اسم أحمد لماذا لم يقول محمد وهو أسمه المعروف به بين عشيرته وأهله ، ثم كيف يتحدى أهل الكتاب بأنهم يعرفونه كما يعرفون أبنائهم وأنهم يكتمون الحق.

فبحثت في هذه النقطة جيدا حتى أصل إلى الحقيقة فوجدت أدلة عديدة على صدق آيات القرآن فوجدت في العهد القديم آيات تتحدث عن الأنبياء وكيف يمكن أن نتحقق من صدق النبي:

تثنية 18:18 -22

"أقيم لهم نبيا من وسط إخوتهم مثلك واجعل كلامي في فمه فيكلمهم بكل ما أوصيه به ويكون إن الإنسان الذي لا يسمع لكلامي الذي يتكلم به باسمي إنا أطالبه.وأما النبي الذي يطغي فيتكلم باسمي كلاما لم أوصه أن يتكلم به أو الذي يتكلم باسم آلهة أخرى فيموت ذلك النبي.وان قلت في قلبك كيف نعرف الكلام الذي لم يتكلم به الرب.فما تكلم به النبي باسم الرب ولم يحدث ولم يصر فهو الكلام الذي لم يتكلم به الرب بل بطغيان تكلم به النبي فلا تخف منه"

تثنية 13: 1-3

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت