فهرس الكتاب
"إذا قام في وسطك نبي أو حالم حلما وأعطاك آية أو أعجوبة ولو حدثت الآية أو الأعجوبة التي كلمك عنها قائلا لنذهب وراء آلهة أخرى لم تعرفها ونعبدها فلا تسمع لكلام ذلك النبي أو الحالم ذلك الحلم لان الرب إلهكم يمتحنكم لكي يعلم هل تحبون الرب إلهكم من كل قلوبكم ومن كل أنفسكم."
و لن أتحدث هنا عن تفسير النبوة ولكن سوف أتحدث في مسألة ابسط من ذلك فقد أوضح الله وضوحا جليا أن أي نبي سوف يرسله الله سوف يؤيده بمعجزة أو بنبوة أو بأحداث يتحدث عنها مسبقا لكي يصدقه الناس ليس هذا فقط فان هذا النبي يجب أن يدعو إلى الله والى الله فقط ليس إلى أي آلهة غريبة أخرى ولا إلى نفسه.
و هذا بالضبط ما حدث فقد دعى الرسول بالا نشرك بالله أحدا ولن أتحدث هنا عن آية معجزة أخرى سوى القرآن ولا عن أية نبؤه قالها بل سأتحدث عنها في جزء مستقل.
و وجدت نبؤه أخرى ملفتة للنظر لموسى أيضا وهى:
تثنية 33: 2
2 فقال.جاء الرب من سيناء وأشرق لهم من سعير وتلألأ من جبال فاران وأتى من ربوات القدس وعن يمينه نار شريعة لهم.
حبقوق 3:3
3.الله جاء من تيمان والقدوس من جبل فاران.سلاه.جلاله غطى السموات والأرض امتلأت من تسبيحه.
و جبال فاران هي التي كان يعيش فيها إسماعيل ابن إبراهيم وأولاده من بعده ومن المعروف أن الرسول كان من بني إسماعيل. (المراد بجبال فاران التي جاء ذكرها في التوراة في سفر التثنية و سفر حبقوق هي جبال مكة و هي إشارة إلى بعثة رسول الإسلام من هذه الأرض) .
هذه أوضح النبوات المكتوبة في العهد القديم عن النبي القادم الذي كان اليهود ينتظرونه. وفى العهد الجديد نجد أنهم سألوا يوحنا المعمدان عن نفسه:
فاعترف ولم ينكر واقرّ أني لست أنا المسيح. فسألوه إذا ماذا.إيليا أنت.فقال لست أنا.النبي أنت.فأجاب لا. (يو 1:20-21)