فهرس الكتاب

الصفحة 172 من 492

و المسيح معروف من هو ، وأيضا معروف أن إيليا سوف يأتي ، أما النبي فلا أحد يعلم من هو ؟ وواضح أنه نبي بعينه ربما كانوا يقصدون من تحدث عنه موسى وهو شخصية مختلفة عن شخصية المسيح .

هذا غير قول المسيح عن المعزى"الباركليط"الذي سيرسله من الآب باسمه وقد ورد في الإنجيل عنه ثلاث آيات:

وأما المعزي الروح القدس الذي سيرسله الآب باسمي فهو يعلّمكم كل شيء ويذكركم بكل ما قلته لكم (يو 14: 26)

ومتى جاء المعزي الذي سأرسله أنا إليكم من الآب روح الحق الذي من عند الآب ينبثق فهو يشهد لي. (يو 15: 26)

لكني أقول لكم الحق انه خير لكم أن انطلق.لأنه إن لم انطلق لا يأتيكم المعزي.ولكن إن ذهبت أرسله إليكم. (يو 16: 7)

و لنفكر سويا قليلا ، لو كان هذا المعزى هو الروح القدس الأقنوم الثالث لماذا وضع المسيح شرطا انه يجب أن ينطلق هو أولا حتى يبعثه إليهم، وهل لم يكن داخل التلاميذ الروح القدس عندما شهد بطرس بأن المسيح هو ابن الله الحي؟ وهل لم يكن في داخلهم الروح القدس عندما كانوا يبشرون ويعملون معجزات في حياة المسيح؟ هذه الأسئلة يجب أن نفكر فيها جيدا وسوف أتحدث عن ذلك بالتفصيل في فصل مستقل.

أشهرت إسلامي:

كل هذا عرفته ووقعت في حيرة هل أصرخ عاليا وأقول ما عرفته أم أكتمه في داخلي حتى لا أهدم أسرتي الصغيرة ولكنني لم استطع أن أتحمل أكثر من ذلك فقررت أن أخوض الحرب وأن أقول"لا"لكل من خدعني وأوضح لكل البشر ما اكتشفته على مر سنين دراستي.

و بالفعل ذهبت إلى الأزهر الشريف لكي أبدأ خطوات إعلان الحقيقة التي عرفتها، وأعلن أنني لن أرتضى سوى الله ربا، والإسلام دينا ، ومحمد نبي الله أرسله للعالمين.

و بعد هذه الخطوة كنت خائفة جدا من مواجهة أهلي لأنني كنت أشفق عليهم من آثار ما فعلته، وخاصة زوجي الذي شعر أن الدنيا تهتز تحت قدميه ، فقد خسر زوجته وابنته وحياته كلها (من وجهة نظره) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت