فهرس الكتاب

الصفحة 82 من 492

وقبل أن يخرج من الكنيسة عرج على القس وألقى عليه بعض التساؤلات لم يجبه ولكن سأل: هل تقرأ القرآن؟ قال الفتى: نعم اكفهر وجه القس وصرخ: نحن فقط الذين نقرأ القرآن أما أنت والعامة فلا .... وخرج ولم يعد للكنيسة ، والآن يقول الفتى: كنت رجلًا تائهًا في لهيب الفيافي يقتلني العطش ولا ألقى سوى السراب وإذا بي أجد ماء زمزم .... عشت تسع سنوات بين نفسي المتمردة والهروب منها .. قارنت بين الإسلام والنصرانية ... بين الأناجيل والقرآن وكانت الغلبة للحقيقة والنور ..اجتمع إخوة الفتى وتشاوروا و اتخذوا القرار ووضعوا طريقة التنفيذ .... لا بد أن يقتل لقد عصى الرب وأهان الكنيسة .... وجاء من يخبره ويشير عليه .. وهرب الفتى من قريته .. قلبه على إخوته .. يدعو لهم بالهداية ..ويدق باب شقته دقًا خفيفًا .... يفتح يجد أخته أمامه .... بكت وأخبرته بما أفرحه ... ستشهر إسلامها .. وبكى وأخبرها أنه طالما سهر الليالي يبتهل إلى الله أن يلحقها به ... ولأن الأم قد ماتت منذ أمد بعيد فقد ظلا يتوسلان إلى الله أن يهدي قلب أبيهما إلى اليمان.ولم يمض وقت طويل حتى جاء ذلك اليوم .... عاد من عمله .... وجد أخته خلف الباب ... أسرعت إليه .. قالت له: أبوك في انتظارك ... جاء ساعيًا إلى نور الحق .. انكب على رأسه ويديه يقبلهما .. ويشهر الأب إسلامه ليموت على الإسلام بعد عام ونصف. وفارس آخر يلحق بالركب ( عبد الله المهدي) أسلم وجاء ليكمل نصف دينه.ولم يجد أمامه سوى أخت (الفتى) ليقترن بها ويسافرا معًا حيث يعمل إمامًا لأحد المساجد في الدوحة.

13-الشهيد القس السابق الأثيوبي ملقاه فقادو

القس الأثيوبي الذي أسلم على يديه الكثيرون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت