فهرس الكتاب
362/ 173 - الأنبياء .. يخبرون بما يُعجز عقول الناس عن معرفته، لا بما يعرف في عقولهم أنه باطل , فيخبرون بمَحارات العقول لا بمُحالات العقول 0 الجواب (2/ 117) (2/ 155)
363/ 174 - لابد أن يكون مع الإنسان أصول كلية ترد إليها الجزئيات ليتكلم بعلم وعدل ثم يعرف الجزئيات كيف وقعت وإلا فيبقى في كذب وجهل في الجزئيات وجهل وظلم في الكليات فيتولد فساد عظيم ... (19/ 203)
364/ 175 - إذا اجتمع محرمان لا يمكن ترك أعظمهما إلا بفعل أدناهما لم يكن فعل الأدنى في هذه الحال محرما في الحقيقة (20/ 57)
365/ 176 - ما تجد عند أهل الأهواء والبدع من الأسباب التي بها ابتدعوا ما ابتدعوه إلا تجد عند المشركين وأهل الكتاب من جنس تلك الأسباب ما أوقعهم في كفرهم وأشد. ... (27/ 172)
366/ 177 - إن المسلمين أقدر على المكأفاة في الخير والشر من كل أحد ومن حاربوه فالويل كل الويل له ... (28/ 627)
367/ 178 - في شريعته - صلى الله عليه وسلم - من اللين والعفو والصفح ومكارم الأخلاق أعظم مما في الإنجيل وفيها من الشدة والجهاد وإقامة الحدود على الكفار والمنافقين أعظم مما في التوراة وهذا هو غاية الكمال ولهذا قال بعضهم بعث موسى بالجلال وبعث عيسى بالجمال وبعث محمد بالكمال. ... الجواب (5/ 86)
368/ 179 - الإعجاز في معناه * أعظم وأكثر من الإعجاز في لفظه وجميع عقلاء الأمم عاجزون عن الإتيان بمثل معانيه أعظم من عجز العرب عن الإتيان بمثل لفظه. ... الجواب ... (5/ 434) ... *أي القرآن.
369/ 180 - مدار النصر والظهور مع متابعة النبي - صلى الله عليه وسلم - وجودا وعدمًا. ... الجواب (6/ 416)
370/ 181 - الآيات لا تستلزم الهدى بل تستلزم إقامة الحجة وتوجب عذاب الاستئصال لمن كذب بها. ... الجواب (6/ 431)
371/ 182 - كم من الناس من يرد ما يعلم بالدلائل السمعية والعقلية ويقبله إذا رأى مناما يدل على ثبوته أو قاله من يحسن به الظن لثقة نفسه بهذا أكثر من هذا وكم ممن يرد نصوص الكتاب والسنة حتى يقول ما يوافقها شيخه أو إمامه فيقبلها حينئذ لكون نفسه اعتادت قبول ما يقوله ذلك المعظم عنده ولم يعتد تلقي العلم من الكتاب والسنة. ... درء (4/ 143)
372/ 183 - الأدلة التي فيها دقة وغموض وخفاء قد ينتفع بها من تعودت نفسه الفكرة في الأمور الدقيقة ومن يكون تلقيه للعلم عن الطرق الخفية التي لا يفهمها أكثر الناس أحب إليه من تلقيه له من الطرق الواضحة التي يشركه فيها الجمهور. ... درء (4/ 143)
-الطرق الطويلة الغامضة التي تتضمن تقسيمات أو تلازمات أو إدراج جزيئات تحت كليات قد ينتفع بها من هذا الوجه في حق طائفة من الناظرين والمناظرين وإن كان غير هؤلاء من أهل الفطر السليمة والأذهان المستقيمة لا