فهرس الكتاب
569/ 197 - وسمعت شيخ الإسلام ابن تيمية - قدس الله روحه - يقول: إذا لم تجد للعمل حلاوة في قلبك وانشراحًا؛ فاتهمه؛ فإن الرب تعالى شكور تَجْدها وشرحها في: مدارج (2/ 68)
570/ 198 - بعث إليّ في آخر عمره قاعدة في التفسير بخطه، وعلى ظهرها أبيات بخطه من نظمه:
أنا الفقير إلى رب البريّات ... أنا المسيكين في مجموع حالاتي
أنا الظلوم لنفسي وهي ظالمتي ... والخير أن يأتنا من عند يأتي
والفقر لي وصف ذات لازم أبدًا ... كما الغنى أبدًا وصف له ذاتي
وهي (11) بيتًا في مدارج (11/ 520) و (1/ 439)
571/ 199 - كان شيخنا - رضي الله عنه - يقول: المقدور يكتنفه أمران: التوكل قبله، والرضا بعده 0 فمن توكل على الله قبل الفعل، ورضي بالمقضي له بعد الفعل، فقد قام بالعبودية مدارج (2/ 122)
572/ 200 - النفس مثل الباطوس - وهو جُبُّ القَذَر - كلما نبشته ظهر وخرج 0 ولكن إن أمكنك أن نسقف عليه، وتَعْبره وتجوزه، فافعل، ولا تشتغل بِنَبْشِه؛ فإنك لن تصل إلى قراره 0 وكلما نبشت شيئًا ظهر غيره 0 مدارج (2/ 299)
573/ 201 - سمعت شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - يقول: التكبر شر من الشرك؛ فإن المتكبر يتكبر عن عبادة الله تعالى، والمشرك يعبد الله وغيره 0 مدارج (2/ 316)
574/ 202 - سمعته يقول: المحبُّون يفتخرون بذكر من يحبونه في هذه الحال .. وهذا كثيرٌ في أشعارهم. ... مدارج (2/ 399)
575/ 203 - سمعت شيخ الإسلام - ابن تيمية - رحمه الله يقول: .. في الصلاة فائدتان عظيمتان؛ إحداهما: نهيها عن الفحشاء والمنكر 0 والثانية: اشتمالها على ذكر الله وتضمنها له 0 ولَمَا تضمنته من ذكر الله أعظم من نهيها عن الفحشاء والمنكر 0 مدارج (2/ 398) وانظر رقم (2) من قسم الحق
576/ 204 - سمعت شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - يقول: في بعض الآثار الإلهية يقول الله تعالى: (( إني لا أنظر إلى كلام الحكيم، وإنما أنظر إلى همته ) )0 قال: والعامة تقول: قيمة كل امرئ ما يُحسِن، والخاصة تقول: قيمة كل امرئ ما يطلُب 0 مدارج (3/ 5)
577/ 205 - إن رضا الرب في العجلة إلى أوامره ... مدارج (3/ 60)
578/ 206 - سمعت شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله ... الولادة نوعان؛ أحدهما: هذه المعروفة، والثانية: ولادة القلب والروح وخروجهما من مشيمة النفس وظلمة الطبع 0 مدارج (3/ 70)
579/ 207 - قال المسيح (إنكم لن تلجوا ملكوت السموات حتى تولدوا مرتين) وسمعت شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله يقول هي ولادة الأرواح والقلوب من الأبدان، وخروجها من عالم الطبيعة، كما ولدت الأبدان من البدن وخرجت منه 0والولادة الأخرى: هي الولادة المعروف. مدارج (3/ 134)