عن ابن عمر إن النبي - صلى الله عليه وسلم -، كساه حُلةَ سيراءَ وكسا أسامة قبطيتين ثم قال: ما مسّ الأرض فهو في النار.
وعن ابن عمر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعث سرية قبل نجد فيهم ابن عمر وأن سهامهم بلغت اثني عشر بعيرًا اثني عشر، ثم نفلوا سوى ذلك بعيرًا بعيرًا فلم يغيره رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. [1]
وشهد ابن عمر فتح مكة وهو ابن عشرين سنة وهو على فرس جرور ومعه رمح ثقيل وعليه بردة فلوت فأبصره النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يختلى لفرسه فقال: إن عبد الله فأثنى عليه [2]
عبد الله بن عمر على عهد أبي بكر الصديق - رضي الله عنه:
لما قبض النبي - صلى الله عليه وسلم -، واستحلف أبو بكر - رضي الله عنه - أرتدت بعض العرب , فجيش أبو بكر الجيوش , لمحاربة القبائل التي ارتدت عن دينها , فكان عبد الله بن عمر رضي الله عنهما مع الجيش الذي توجه لمحاربة مسيلمة الكذاب ,
(1) الطبقات لابن سعد (4/ 391،390) .
(2) نفس المصدر السابق (4/ 405) .