وكانت تلك المعركة يوم اليمامة , وتعد هذه الموقعة من المواقع الفاصلة في حروب الردة.
عبد الله بن عمر على أمير المؤمنين عمر - رضي الله عنه:
لما أستخلف عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - سار بأحسن سيرة، وأنزل نفسه من مال الله بمنزلة رجل من الناس وفتح الله له الفتوح بالشام، والعراق، ومصر، وكان عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قد شهد فتح مصر، واختط بها.
عبد الله بن عمر على عهد عثمان - رضي الله عنه:
ولما قتل الفاروق شهيدًا بويع لعثمان بن عفان سنة أربع وعشرين في المحرم منها لثلاث مضين منه.
أراد عثمان أن يكون ابن عمر قاضيًا يقضي بين الناس، فقال ابن عفان - رضي الله عنه - لعبد الله بن عمر: اقض بين الناس.
فقال ابن عمر: لا أقضي بين اثنين ولا أؤم اثنين.
فقال عثمان: أتقضيني؟
قال ابن عمر: لا، ولكنه بلغني أن القضاة ثلاثة: رجل قضى بجهل فهو في النار، ورجل حاف ومال به الهواء فهو في النار ورجل اجتهد فأصاب فهو كفاف لا أجر له ولا وزر عليه.
فقال عثمان: فإن أباك كان يقضي.