قال: إن أبي كان يقضي فإذا أشكل عليه شيء سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - وإذا أشكل على النبي - صلى الله عليه وسلم - سأل جبرائيل وإني لا أجد من اسأل أما سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: من عاذ بالله , فقد عاذ بمعاذ؟
فقال عثمان: بلى.
قال ابن عمر: فإني أعوذ بالله أن تستعملني فأعفاه
وقال: لا تخبر بهذا أحدًا. [1]
عبد الله بن عمر في زمن الفتنة:
لما قُتل عثمان بن عفان - رضي الله عنه -، اجتمع أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من المهاجرين والأنصار وفيهم طلحة بن عبيد الله والزبير بن العوام وأتوا عليًا - رضي الله عنه -، وقالوا له: إنه لابد للناس من إمام، فقال: لا حاجة لي في أمركم فمن اخترتم رضيت به فقالوا: ما نختار غيرك. إنا لا نعلم أحدًا أحق بك منك.
فقال: لا تفعلوا فإني أكون وزيرًا خير من أن أكون أميرًا.
فقالوا: والله ما نحن بفاعلين حتى نُبايعك.
(1) الطبقات (4/ 391) .