الصفحة 6 من 68

قال: إن أبي كان يقضي فإذا أشكل عليه شيء سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - وإذا أشكل على النبي - صلى الله عليه وسلم - سأل جبرائيل وإني لا أجد من اسأل أما سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: من عاذ بالله , فقد عاذ بمعاذ؟

فقال عثمان: بلى.

قال ابن عمر: فإني أعوذ بالله أن تستعملني فأعفاه

وقال: لا تخبر بهذا أحدًا. [1]

عبد الله بن عمر في زمن الفتنة:

لما قُتل عثمان بن عفان - رضي الله عنه -، اجتمع أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من المهاجرين والأنصار وفيهم طلحة بن عبيد الله والزبير بن العوام وأتوا عليًا - رضي الله عنه -، وقالوا له: إنه لابد للناس من إمام، فقال: لا حاجة لي في أمركم فمن اخترتم رضيت به فقالوا: ما نختار غيرك. إنا لا نعلم أحدًا أحق بك منك.

فقال: لا تفعلوا فإني أكون وزيرًا خير من أن أكون أميرًا.

فقالوا: والله ما نحن بفاعلين حتى نُبايعك.

(1) الطبقات (4/ 391) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت