الصفحة 7 من 68

قال: ففي المسجد، فإن بيعتي لا تكون خفية ولا تكون إلا في المسجد.

فخرج إلى المسجد وعليه إزار وعمامة خز متوكئًا على قوس، فبايعه الناس وكان أول من بايعه طلحة بن عبيد الله فنظر إليه حبيب بن ذؤيب فقال: إنا لله أول من بدأ بالبيعة يده شلاء! لا يتم هذا الأمر وبايعه الزبير بن العوام.

فقال لهما علي: إن أحببتما أن تبايعاني، وإن أحببتما بايعتكما.

فقالا: بل نبايعك.

وجيء بسعد بن أبي وقاص ليبايع، فقال: لا أبايع حتى يبايع الناس، والله ما عليك مني بأس.

فقال عليَّ: خلوا سبيله.

وجيء بعبد الله بن عمر يبايع فقال: لا أبايع حتى يبايع الناس.

قال له عليَّ: ائتني بحميل.

قال: لا أرى لك حميلًا.

قال الأشتر: خل عني أضرب عنقه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت