الصفحة 50 من 68

نجلس إلى أئمتنا هؤلاء فيتكلمون بالكلام نحن نعلم أن الحق غيره فصدقهم، ويقضون بالجور فنقويهم ونحسنه لهم، فكيف ترى في ذلك، فقال: يا ابن أخي، كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، نعد هذا نفاقًا فلا أدري كيف هو عندكم؟. [1]

وعن عاصم بن محمد عن أبيه: قال رجل لأبن عمر رضي الله عنهما: إنا ندخل على سلطاننا فنقول ما نتكلم بخلافه إذ أخرجنا من عندهم. قال: كنا نعد هذا نفاقًا. [2]

عن الشعبي قال: قلنا لابن عمر رضي الله عنهما: إذا دخلنا على هؤلاء نقول ما يشتهون، فإذا خرجنا من عندهم قلنا خلاف ذاك.

قال: كنا نعد ذلك نفاقًا على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. [3]

قصة عبد الله بن عمر مع عمرو بن العاص رضي الله عنهما في رده للمال:

(1) أخرجه البيهقي (8/ 165) .

(2) أخرجه البخاري (7178) .

(3) حلية الأولياء (4/ 332) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت