فهرس الكتاب
فقال له ابن عمر: كذبت، كذبت، كذبت. ما يستطيع ذلك ولا أنت معه.
فقال له الحجاج: اسكت فإنك شيخ قد خرفت وذهب عقلك، يوشك شيخ أن يؤخذ فتضرب عنقه فيجر قد انتفخت خصيتاه يطوف به صبيان أهل البقيع. [1]
عن عطية العوفي قال: سألت مولى لعبد الله بن عمر عن موت عبد الله بن عمر قال، فقال: أصابه رجل من أهل الشام بُزجه في رجله قال: فأتاه الحجاج يعوده فقال: لو أعلم الذي أصابك لضربت عنقه، فقال عبد الله: أنت الذي أصبتني، قال: كيف؟ قال: يوم أدخلت حرم الله السلاح. [2]
عن سعيد بن جبير قال: لما أصاب ابن عمر الخبلُ الذي أصابه بمكة فرمي حتى أصاب الأرض فخاف أن يمنعه الألم فقال: يا ابن أم الدهماء اقضِ بي المناسك، فلما اشتد وجعه بلغ الحجاج فأتاه يعوده فجعل يقول: لو أعلم من أصابك لفعلت وفعلت، فلما أكثر عليه قال: أنت أصبتني، حملت السلاح في يوم لا يحمل فيه السلاح، فلما خرج الحجاج، قال ابن عمر: ما آسى
(1) الطبقات الكبرى (4/ 413) .
(2) الطبقات الكبرى (4/ 413) .