الصفحة 64 من 68

من الدنيا إلا على ثلاث: ظمءِ الهواجر، ومكابدة الليل، وألا أكون قاتلت هذه الفئة الباغية التي حلت بنا. [1]

وفي رواية أخرى:

دخل الحجاج يعود ابن عمر وعنده سعيد، يعني سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص، وقد أصاب رجله، قال: كيف تجدك يا أبا عبد الرحمن؟

أما إنا لو نعلم من أصابك عاقبناه، فهل تدري من أصابك؟

قال: أصابني من أمر بحمل السلاح في الحرم لا يحل فيه حمله. [2]

حين حضرته الوفاة:

فلما حضرت ابن عمر الوفاة أوصى أن لا يدفن في الحرم وأن يدفن خارجًا من الحرم، فغلب فدفن في الحرم وصلى عليه الحجاج.

(1) نفس المصدر (4/ 413) .

(2) نفس المصدر (4/ 413) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت