لما نزلت (اليوم أكملت لكم دينكم) وذلك يوم الحج الأكبر بكى عمر فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ما يبكيك قال أبكاني أنا كنا في زيادة من ديننا فأما إذا أكمل فإنه لم يكمل شيء إلا نقص فقال صدقت.
تفسير ابن كثير ج2/ص13-14
71-ياغلام أعطه قميصي هذا لذلك اليوم
حكي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن أعرابيا أتاه:
فقال: يا عمر الخير جزيت الجنة أكس بنياتي وأمهنه وكن لنا من الزمان جنه أقسم بالله لتفعلنه .
قال عمر: إن لم أفعل يكون ماذا .
قال:إذا أبا حفص لأذهبنه .
قال:إذا ذهبت يكون ماذا؟
قال: تكون عن حالي لتسألنه يوم تكون الأعطيات هنه وموقف المسئول بينهنه إما إلى نار وإما جنه .فبكى عمر حتى أخضلت لحيته ثم قال يا غلام أعطه قميصي هذا لذلك اليوم لا لشعره والله لا أملك غيره.
تفسير القرطبي ج3/ص307-308
72-إن هذا ليوم شكر ويوم سرور
أخبرنا أبو محمد عبد الله بن يوسف أنا أبو سعيد بن الأعرابي ثنا أحمد بن منصور الرمادي ثنا عبد الرزاق أنا معمر عن الزهري عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف قال:
لما أتى عمر رضي الله عنه بكنوز كسرى قال له عبد الله بن أرقم الزهري ألا تجعلها في بيت المال يعني فقال عمر رضي الله عنه لا تجعلها في بيت المال حتى تقسمها وبكى عمر رضي الله عنه فقال له عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه ما يبكيك يا أمير المؤمنين فو الله إن هذا ليوم شكر ويوم سرور ويوم فرح فقال عمر إن هذا لم يعطه الله قوما قط إلا ألقى الله بينهم العداوة والبغضاء.
سنن البيهقي الكبرى ج6/ص358
73-من أصحابي من لا يراني بعد أن أموت
حدثنا علي بن عبد العزيز ثنا أبو نعيم ثنا شريك عن عاصم عن أبي وائل عن مسروق عن أم سلمة قالت:
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من أصحابي من لا يراني بعد أن أموت أبدا فجاء عمر فدخل عليها فقال أنشدك الله أنا منهم قالت لا ولا أزكي أحدا بعدك أبدا فبكى عمر رضي الله عنه.