‹
الصفحة 56 من 56

119-فانظر لنفسك فإنك وعمر تسألان عما خولكما الله

قدم علينا هارون الرشيد فأخلي له المسجد فوقف على قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى منبره وفي موقف جبريل عليه السلام واعتنق أسطوانة النبوة ثم قال قفوا بي على أهل الصفة فلما أتاهم حرك أبو نصر وقيل هو أمير المؤمنين فرفع رأسه وقال أيها الرجل إنه ليس بين عباد الله وأمة نبيه ورعيتك وبين الله خلق غيرك وإن الله سائلك عنهم فأعد للمسألة جوابا وقد قال عمر بن الخطاب لو ضاعت سخلة على شاطئ الفرات لخاف عمر أن يسأله الله عنها فبكى هارون وقال يا أبا نصر إن رعيتي غير رعية عمر ودهري غير دهر عمر فقال له هذا والله غير مغن عنك فانظر لنفسك فإنك وعمر تسألان عما خولكما الله فدعى هارون بصرة فيها ثلاثمائة دينار فقال ادفعوها إلى أبي نصر فقال أبو نصر ما أنا إلا رجل من أهل الصفة فادفعوها إلى فلان يفرقها عليهم ويجعلني كرجل منهم.

المنتظم ج10/ص10

120-كانت إذا ذكرت النار بكت وأبكت

كانت آمنة بنت أبي الورع من العابدات الخائفات وكانت إذا ذكرت النار قالت أدخلوا النار وأكلوا وشربوا من النار وعاشوا ثم تبكي وكانت كأنها حبة على مقلي

وكانت إذا ذكرت النار بكت وأبكت .

التخويف من النار ج1/ص22

تم الانتهاء من هذا الكتاب بإذن الله تعالى ومشيئته

يوم الأحد غرة شهر ذي الحجة 1431هـ الموافق 7/11/2010م

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت