الصفحة 1 من 24

عجائب مشاهداتي في رحلة ماليزيا

د.إسلام المازني

رؤية للتجربة الماليزية

(تقدم.. سلبيات وإيجابيات)

إهداء

إلى قناديل الشوق والأمل

أجيالنا الصاعدة

د. إسلام المازني

الحمد لله رب العالمين

وأصلي على رسوله الأمين، وعلى أبي بكر وعمر وعثمان وعليّ والصحب أجمعين.

رأيت في سفري لماليزيا الكثير من التناقضات...

لكنها الحقيقة!

وعلى كل فالحركة بركة والسفر مفيد، شريطة أن تبتعد عما يسخط الله تعالى، نسأل الله العافية

سافر تجد عوضًا عمن تفارقه *** وانصب فإن لذيذ العيش في النص

إنى رأيت وقوف الماء يفسده *** إن ساح طاب وإن لم يجر لم يطب

لا أعرف أيعد هذا من أدب الرحلات أم هو محض ملاحظات مع التعقيب، لكني رأيت أن أنفع به لعلي أصيب خيرا.

* تهمنا ماليزيا لأنها متقدمة ومحسوبة على العالم الإسلامي، فهي في نظر البعض نموذج أقرب لما نريد

لكن الوضع قال أبو فراس

فكيف وفيما بيننا ملك قيصر *** وللبحر حولنا زخرة وعباب

* عاشرت الماليزيين لعامين، ثم يسر الله سبحانه وجاءت فرصة الرحلة فكانت سهلة، لأن الخلفية متوافرة ولي صحب كرام.

فأحسب الجو كما أراد الشاعر إقبال حين قال:

نحن من نعمائه حلف إخاء *** قلبنا والروح واللفظ سواء

ثلاث بدايات حزينة:

*أهلت نفسي للرحلة الطويلة حيث الطيران أكثر من عشر ساعات، والمشكلة أن موعد إقلاع الرحلة تأخر ساعتين، قضيتهم في الصالة منتظرا مع المئات بشكل يبين قيمة الوقت في العالم الثالث والثلاثين، وحمدت الله تعالى فقد كان معي مصحفي وكتب أدبية وطبية أعددتها لأقرأ في الطائرة وبدأت أتصبر...

فلله فيما قد مضى الصبر والرضى *** ولله فيما قد قضى الشكر والحمد

* كانت الجيرة في الجو عينة من الألم على الأرض، فجارى الأيمن ثري مسن يقول إنه قرر أن يحج لأول مرة لأنه لم يكن يمكنه الحج قبل التقاعد رغم الإجازات المتاحة (لانشغال البال وليس لقلة ذات اليد) وهو من الجهل بأركان الشريعة...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت