أعني أنهم يعيشون كالحيوانات من ناحية النظافة الشخصية ولا أستطيع الشرح، فليس نفوري فقط لأنهم يعبدون الحجارة والقمامة والخشب!
بل الفرق شاسع شامل بين المسلم وبينهم
فكيف رأيت الهدى، والضلال *** ودنيا الملوك، وأخرى عمر؟
وإحدى الداعيات قالت لزوجها إن زميلتها في السكن الداخلي في الكلية كانت تبكي ذات صباح، فسألتها فقالت: لقد فقدت ربي في الغسالة....
لأن التمثال الصغير الذي تعبده وقع مع الملابس دون أن تتفطن المؤمنة وتحميه ....
* المعابد الوثنية منتشرة! وحسب لون المبنى تعرف نوع الشرك (مصفر أو محمر أو)
وأخبرني داعية في مقاطعة اسمها سرمبان أن المعبد به تماثيل معبودات منها العضو الذكري!!! ( آسف لكنه أمر موثق) فهو أحد المعبودات عند طائفة (...) وهناك من أسلم من تلك الطائفة ويعمل بائعا للكتب الإسلامية في مركز عالمي اسمه (سبا) الأن، أكد المعلومة وقال أنه عضو الإله لديهم (حاشا وكلا) وأذكره فقط لبيان حال القوم ولنعرف النعمة والمنة، وقال إنه يسمى (( لينجم ) )وإنه كبت مناظرا منهم سب النبي صلى الله عليه وسلم على البالتوك بتلك الحقيقة فأخرجه مخزيا.
· عباد الإله كريشنا يقولون هو إنسان لكنا نعبده، وذلك لأنه أنقذ البلد من وحش أو تنين كبير يوما ما في سالف الدهر!
وتذكرت مقولة:
يمكن أن يقال للنبوغ حدود، ولكن البلاهة لا حدود لها.
* رأيت بعيني هناك تماثيلا لبقر يعبد!
وثعابين!
وفيلة!
ونساء شبه عاريات!
كلها شاهدتها ويميزها الفخامة في النفقة والتشطيبات... لم يبق سوى الصراصير لم تقدس
وحتى الفرق الهندية، التي يضحى فيها بالزوجة ويتم حرقها حية مع الزوج لو مات (كدلالة إخلاص له) ، تحيا فئام منها هناك!
ومن ليست على التقوى الكافية لتحرق نفسها - سرا طبعا- تلبس لونا معينا طيلة عمرها، تكفيرا عن مصيبتها، فهي أرملة حرمت من كل شيء لأن زوجها مات... موؤدة!