* ورأيت الكثيرين وأنا ذاهب للوضوء داخل الطائرة يشاهدون أفلاما أجنبية غير مترجمة وغير مؤدبة، رغم أنهم يجهلون أبسط كلمات اللغة الأجنبية - كما يتبين من حواراتهم طلبا لكوب ماء مثلج مثلا من المضيفة - فالمقصود هو جو الموسيقى والتعري لتمضية الوقت في أي لهو وعبث.
ليتنا نعي
(قل هو من عند أنفسكم)
بكَتْ عَيني على ذَنْبي *** وما لاقَيْتُ مِنْ كَرْبي
فَيا ذُلّي، ويا خَجَلي *** إذا ما قالَ لي رَبّي
أمَا استَحيَيتَ تَعصِيني *** ولا تَخشَى مِنَ العَتْبِ
وتُخفي الذّنبَ من خَلقي *** وتأبَى في الهَوَى قُرْبي
لكنها الغفلة
ولو اتقيت معاصي الرحمن فيما أنت راكب
إن لم تراقب من له حكم عليك فمن تراقب!
* المطار في العاصمة مصنف الأول في آسيا لعام 2004 ويستحق، فهناك قطار يحملك من الطائرة حيث تريد داخل المطار، ثم تجد كل الخدمات بيسر ولافتات إرشادية باللغة العربية لمن يحتاجها..
وبالجملة فأمورك تمشي أسرع من أي مطار رأيته
لما رأوا عجائب التقدم *** إعجابهم ما كان بالمكتتم
* أول زيارة داخل مركز للتسوق وجدت فكرة لطيفة لإجبار الناس على ترتيب العربات التي تدفعها لتحمل فيها حاجياتك (بهدف توفير وقت العامل المخصص) حيث تم إعداد كل عربة لتلصق في الثانية بسلسلة بقفل خاص يشبكهم جميعا، ولكي تحررها من السلسلة تدخل عملة فضية (ثلث دولار) في فتحة مخصصة من القفل، وكي تسترد عملتك ثانيا لابد أن تدخل العربة مكانها وإلا يجمعون هم تلك العملات نظير إهمالك، فيضطر الجميع لتعلم نظام وضع العربة مكانها بعد إفراغ محتوياتها في سيارتهم الخاصة لاحقا.
* المضيفين دعاة وأطباء ورجال أعمال فكانت الحوارات والتعليقات كنوزا من الفكر...
· تنتشر عدة ملل ونحل في ماليزيا:
أما عن الوثنيين وسلوكياتهم الشخصية فهي متعبة جدا، وقد مكثت في مكان يحيا فيه هؤلاء ليوم واحد، وكان السؤال: كيف يتطهر هؤلاء الناس؟