*عبادة القبور والجن علنا منتشرة، فالجهل بالغ للأسف وبدع العقيدة والعبادة هي الأصل حتى لدى الدعاة (حضرت جلسة لداعية خريج الأزهر ووجدته يشارك قومه طقوسا عجيبة بدعوى تأليف قلوبهم)
وَلَم أَرَ في عُيوبِ الناسِ شَيئًا *** كَنَقصِ القادِرينَ عَلى التَمامِ
* فوجئت بمساجد كاملة تعلن تبعيتها لفرق صوفية غالية بائدة هي الحلولية والإتحادية... (لافتة بثلاث لغات على باب المسجد)
قال شيخ الإسلام رحمه الله: (فالحلولية المشهورون بهذا الإسم من يقول بحلول الله في البشر كما قالت النصارى والغالية من الرافضة وغلاة اتباع المشايخ أو يقولون بحلوله في كل شيء كما قالت الجهمية أنه بذاته في كل مكان، وهو سبحانه ليس في مخلوقاته شيء من ذاته ولا في ذاته شيء من مخلوقاته، وكذلك من قال باتحاده بالمسيح أو غيره أو قال باتحاده بالمخلوقات كلها أو قال وجوده وجود المخلوقات أو نحو ذلك) كتاب مجموع الفتاوى، الجزء 12، صفحة 293.
(وصنف يعمون فيقولون بحلوله أو اتحاده في جميع الموجودات حتى الكلاب والخنازير والنجاسات وغيرها كما يقول ذلك قوم من الجهمية ومن تبعهم من الاتحادية كأصحاب ابن عربي وابن سبعين وابن الفارض والتلمساني والبلياني وغيرهم.
ومذهب جميع المرسلين ومن تبعهم من المؤمنين وأهل الكتب أن الله سبحانه خالق العالمين ورب السموات والأرض وما بينهما ورب العرش العظيم والخلق جميعهم عباده وهم فقراء إليه، وهو سبحانه فوق سمواته على عرشه بائن من خلقه....) كتاب مجموع الفتاوى، الجزء 3، صفحة 393.
فالله تعالى بذاته فوق عرشه وبعلمه وقدرته وإحاطته معنا وهؤلاء فئة تالفة العقل جاهلة بالنقل وجدت لها عند الأعاجم مكانا، وتمنيت لو أن هناك خلافة رشيدة تعلم وتربي....:
الهندُ والهةٌ، ومصرُ حزينةٌ *** تبكي عليك بمدمعٍ سَحّاحِ
والشامُ تسأَلُ، والعراق، وفارسٌ *** أَمَحَا من الأَرض الخلافةَ ماح؟