بل ومساجد تهنئ الهنود بلافتة على سورها الداخلي بعيد الإله كريشنا !!! (ديبا فالى)
وتساءلت هل نحن من سينقذهم من براثن الصوفية وغيرها؟
ونحن لا زلنا نعاني من يظن أن التصوف خير؟
إن ما كان في التصوف من خير فهو الإسلام ومن الإسلام، فلماذا يسمى تصوفا؟ وهو ليس شيئا ابتكره أهله - ومساحة الإبداع مغلقة في التعبد كما نعلم فليس لكل من أحب أن يخترع عبادة- والخير ليس له اسم سوى ما ورد على لسان الحبيب عليه الصلاة والسلام أو الصحب الكرام، وأي اسم أو مسمى مخترع فهو خطأ مردود
والخطأ في الاسم ليس كالخطأ في المسمى بالطبع
وخطأ المسمى دركات بعضها أدنى من بعض
والجيل الأول من الصوفية - الذي نشأ كرد فعل على الترف- ربما اقتصر الخلل فيهم على اختراع اسم مشتق، لأصله أصل... لكن لماذا البعد..؟ أليس في قوله تعالى: (هو سماكم المسلمين من قبل وفي هذا) كفاية من رب البرية!
وها هو الانحراف زاد، فسنة الله تعالى لا تتبدل وكل انحراف يبدأ يسيرا فيستفحل، كما بدأ أجداد قوم نوح عليه الصلاة والسلام في تعليق صور الصالحين بنية صالحة، ثم زاد الأمر وزاد ... حتى عبدتهم الأجيال اللاحقة
وفي حالة الصوفية صار الاسم علما وحده طغى على اسم الإسلام، ثم صار له أبناء وبنات من أسماء ومصطلحات طغت على الأسماء الشرعية (الإيمان الإحسان التقوى البر الإخبات الزهد...)
ثم صار المسمى منهجا أيضا!
فإن كانت تلك الأمور شرعا ولها أسماؤها الشرعية، فلم الخروج عنها؟
ولم لا يسمى المنهج الحق بأنه الإسلام وكفى، أو السنة وكفى، أو السنة والجماعة، وهي الأسماء الواردة في الأحاديث الصحيحة!