الصفحة 9 من 24

* دوما ندرك قيمة معرفتنا للعربية حين نلقى الأعاجم، فقد كانوا مسرورين جدا بترجمة شفوية لرسائلي عن الأئمة الأربعة وفاطمة الزهراء رضي الله عنها، ويشعرون بنعمة العربية وفضل دراستها حيث يبحر المرء مع المراجع وهو حلمهم جميعا.

ولغتهم هي لغة الملايو، تتحدث بها ماليزيا وسنغافورة وبروناي وجزء من جنوب إفريقيا وإندونيسيا وجزء من سكان استراليا وجنوب تايلاند، وهي لغة ثلثها تقريبا كلمات عربية (حامل - يعني - يهودي .. إلخ) وثلثها كلمات إنجليزية، والباقي كلمات بسيطة مركبة من أبسط الحروف، فهي بدائية مثلا (جي جي، كاكي، دودو بمعنى الأسنان والقدم وإجلس) ولا توجد فيها ضمائر أو جمع ومفرد بشكل حقيقي، بل أي كلمة تركب على ما يليها فتصبح الجملة صحيحة، فكلمة لا مثلا (تأ أو تيدأ) هي لا وغير وبدون، وكل نفي يمكنك تخيله

وعدد المفردات عموما قليل جدا، بشكل لا يشكل ربع أي قاموس صغير لدينا (انجليزي) ولا يصل لعشر قاموس عربي، وهم يدركون ذلك ودوما حين يريدون التعمق (قراءة أو كتابة موضوع فكري متسع وهام يحتاج مفرادت شتى) يخرجون من لغتهم للإنجليزية أولا ثم العربية (بسبب الاحتلال والتعليم، وإلا لكان العكس) ، وحين يريدون الاختصار أيضا في رسائلهم يخرجون من لغتهم، لأن الوصول للمعنى بها يستغرق كلمات أطول ..

* هناك تقدم بارز تكنولوجيا في الأشياء الكبيرة والصغيرة:

· حرية الابتكار:

· أشياء بسيطة لكنها مريحة وهامة:

* الخزانة بها رف كبير دائري يخرج كل محتوياتها بدون الحاجة لأن تمد يدك داخلها

* المقاعد (الكراسي) مصممة بطريقة تفتح مجال الإبداع فلا يوجد اثنان متشابهان، وكل ما تحلم بوجوده من تصميمات تجده، فطلبات كل شخص متوفرة في اتساع التصاميم والإتقان والمتانة (التشطيب - الخامات - الشكل الجمالي) وقابليتها للنقل والتغيير وتعدد الإستخدامات وخفتة وزنها..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت