الصفحة 24 من 74

لآبد للمسلم من تقديم أوامر الله في أصلاح الجهود قبل تأسيس البيوت وأن يقدم جهده لأصلاح الدين على جميع الجهوذ المبذولة الأخرى.

ولولا ذلك لما قام الدين في عهد النبى صلى الله عليه وسلم فقد مات وليس في بيته أموال أو متاع بل درعه كانت مرهونة عند يهودى.

ولو لم يقدم الدين على الدنيا لما أختار أن يكون عبد رسولًا وترك الملك والرسالة معًا كحال نبي الله سليمان عليه السلام الذى كان ملكًا نبيًا.

لو لم يقدم الدين على الدنيا لأختار جبلى الذهب والفضة يتبعانه أينما ذهب لما خير عليه الصلاة والسلام.

لو لم يقدم الدين على الدنيا لما بكى سبطاه الحسن والحسين من شدة الجوع.

لو لم يقدم الدين على الدنيا لما طاف بضيفه على جميع بيوته فما وجد غير الماء لو لم يقدم الدين على الدنيا لما ربط الحجرين على بطنه من شدة الجوع.

لو لم يقدم الدين على الدنيا لما ظل بيته ثلاث شهور لا يخبز فيه الخبز

لو لم يقدم الدين على الدنيا لما أكل صلى الله عليه وسلم ردئ التمر.

أليس سنة عن الرسول أن نقدم الدين على الدنيا ولو فقدنا مثله كل ما سلف ذكره؟؟؟؟

ولكنا لما قدمنا حوائج أنفسنا على مصلحة الدين فقدنا الكثير ضاع منا الحرث والنسل صارت همتنا وهمة أولآدنا ساقطة في لعاعة علل الرسول بها حديثى الأسلام

أحوال بيوتنا لو تشابهت ببيوت الرسول أليس هذه سنة؟

ولست أدعوا إلى تقشف أو لفظ فضل الله ولكنه توجيه بأن ...

الدين أولًا::

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت