فهرس الكتاب
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ كَثِيرًا مِّنَ الأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَاكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللّهِ وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلاَ يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللّهِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ} التوبة34
34 - (يا أيها الذين آمنوا إن كثيرًا من الأحبار والرهبان ليأكلون) يأخذون (أموال الناس بالباطل) كالرشا في الحكم (ويصدون) الناس (عن سبيل الله) دينه (والذين) مبتدأ (يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها) أي الكنوز (في سبيل الله) أي لا يؤدون منها حقه للزكاة والخير (فبشرهم) أخبرهم (بعذاب أليم) مؤلم
لذا كان لزامًا علينا أستبانة طريق الإيمان في تتبع هدى النبي العدنان عليه الصلاة والسلام.
(( فصل طريق النبوة ) )
الطريق الأمثل الجادة السليمة والطريق القويمة الاقتداء بصاحب الشرع.
والبدار إلى الاستنان به فهو الكامل الذي لا نقص فيه.
فإن خلقًا كثيرًا انحرفوا إلى جادة الزهد وحملوا أنفسهم فوق الجهد فأفاقوا في أواخر العمر وإن أقوامًا انحرفوا إلى صورة العلم فبالغوا في طلبه فأفاقوا في أواخر قدم وقد فاتهم العمل به.
فطريق المصطفى صلى الله عليه وسلم العلم والعمل والتلطف بالبدن.
كما أوصى عبد الله بن عمر عمرو بن العاص وقال له: إن لنفسك عليك حقًا