فهرس الكتاب
قليلًا حتى تمكنت.
فأما الشرب الأول فلم يكن فيه من هذا شيء وما كانت الصحابة تفعل شيئًا من هذه الأشياء وقد كانوا يؤثرون ويأكلون دون الشبع ويصبرون إذا لم يجدوا.
فمن أراد الاقتداء فعليه برسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه ففي ذلك الشفاء والمطلوب.
ولا ينبغي أن يخلد العاقل إلى تقليد معظم شاع اسمه فيقول: قال: فلان أو قال علاّن فإن المقلد أعمى.
وكم قد رأينا أعمى يأنف من حمل عصا فمن فهم هذا المشار إليه طلب الأفضل والأعلى. ))
إن كلام الدين لو حفظه اللسان أو خزن في الرأس تبقى حقيقته ضائعة وغائبة لأن حقيقته هى العمل به والقيام عليه وهى بمثابة الروح من الجسد أعمال الدين والجهود المبذولة لتحصيل ذلك هى الروح من الدين.
ولآبد أن تنبض هذه الروح في بيوتنا وأولآدنا وزوجاتنا حتى يعينونا على تحمل المسؤلية.
ودعوتهم تكون بالحكمة والدعاء والبكاء.
وننشئ الأولآد على كلمة التوحيد فهى أول ما ينطق بها الصغير.
ويقول النبي صلى الله عليه وسلم (مروا أولآدكم بالصلاة وهم أبناء سبع واضربوهم عليها لعشر وفرقوا بينهم في المضاجع) .