الصفحة 34 من 74

ويقول:: (أدبوا أولآدكم على ثلاث خصال. حب نبيكم وحب آل بيته وتلاوة القرآن فإن حملة القرآن في ظل عرش الرحمن يوم لآ ظل إلا ظله مع أنبيائه وأصفيائه) .

ويقول صلى الله عليه وسلم:: (الرجل راعٍ في أهله ومسئول عن رعيته والمرأة راعية في بيت زوجها ومسئولة عن رعيتها)

ويقول: (لأن يؤدب الرجل ولده خيرًا له من أن يتصدق بصاع)

ويقول: (رحم الله والدًا أعان ابنه على بره)

وأورد أهل السير أن رجلًا جاء لعمر بن الخطاب رضى الله عنه يشتكيه عقوق ولده. فأحضر عمر الولد وأنبه على عقوقه لأبيه ونسيانه لحقوقه.

فقال الولد: يا أمير المؤمنين أليس للولد حقوق على أبيه؟

فقال عمر: نعم أن ينتقى أسمه ويعلمه الكتاب (القرآن)

فقال الولد: يا أمير المؤمنين أن أبى لم يفعل شيئًا من ذلك وأما أمى فزنجية. وقد سمانى جعلًا (خنفساء) ولم يعلمنى من الكتاب حرفًا.

فالتفت عمر ألى الرجل وقال: جئت تشكو عقوق ولدك وقد عققته قبل ان يعقك وأسأت إليه قبل أن يسئ إليك؟

وكذلك جاء في الأثر أن سيدنا معاوية رضي الله تعالى عنه غضب على أبنه يزيد فأرسل إلى الأحنف بن قيس ليسأله عن رأيه فقال: هم ثمار قلوبنا وعماد ظهورنا ونحن لهم أرض ذليلة وسماءًا ظليلة. فأن طلبوا فأعطهم وإن غضبوا فأرضهم. فأنهم يمنحونك ودهم ويحبونك جهدهم ولا تكن عليهم ثقيلا فيملوا حياتك ويتمنوا وفاتك.

على قلعة من هذه الدار

نساق عنها بإمساء وإبكار

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت