الصفحة 38 من 74

إلى كل مسلم ومسلمة أبًا وأمًا لنا هذه الوقفة.

أين بيوتنا من إقامة أمر الله؟

وأين هي من سنة رسول الله؟

أين هي من كل ما قدمنا وذكرنا؟

هل جالس الأب أسرته ولو لمرة واحدة في الأسبوع يتشاور فيها مع أهل بيته ويتدارسا أوامر الله؟

ونقول أن هناك جهود مبذولة لإصلاح بيوت المسلمين عجباُ

ما من رجل إلا وقد جلس في حجر امرأة وتربى فيه ورضع من ثديها وله عاطفة نحوها. لو عند نساءنا عاطفة الدين والآخرة لربت أولادها على ذلك و لأعدتهم وهم صغار لذلك.

الخنساء عندما أتاها خبر استشهاد أحد أولادها قالت: إنما أرضعته لذلك ومن أجل هذا اليوم أنا أعددته وعند الله احتسبته 0

ومن المعروف أن ممن شارك في قتل فرعون هذه الأمة أبو جهل لعنة الله تعالى عليه فتيان هما معاذ بن عفراء ومعاذ بن عمرو بن الجموح وكان ذاك في غزوة بدر. وكان سيدنا عبد الرحمن بن عوف قد تعجب من أصرارهما على القتال رغم حداثة عمريهما وسألهما عن سبب هذا الإصرار فقالا نريدا قتل من سب وآذى رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وقفة.

من زرع في قلبيهما حب الرسول والتضحية بالنفس لهذا الدين؟

بأن يقفا وهم صغار في وطيس المعركة وظلال السيوف وتطاير السهام والرماح

من علمهما حب الرسول لهذه الدرجة وتعظيمه وتوقيره؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت