الصفحة 39 من 74

من غير أم واعية على دراية بمتطلبات الوقت الراهن وأب شفيق على الأجرة حريص حتى قال الرسول في أحد أبويهما (والله لكأنى أرى عمرو في الجنة يمشى بقدمه صحيحة) هذا لما أشترك في الجهاد رغم أنه أعرج مرفوع عنه الحرج. الله الله في رجال ونساء صدقوه.

(هذه حقيقة أخوتي لا مشهد تمثيلي سيعودان للحياة بعد الانتهاء من إخراجه)

ورب الكعبة دور الأم خطير ودور الرجل أخطر 0

نرى في زماننا هذا ناعقين قد نادوا بتنظيم النسل أو تحديده وسؤال أطرحه.

هل يملك أب أو أم فعل هذا؟

هل يستطيع أحد أن يغير ما قدره الله؟

هل يملك أحد هذا إلا الله؟

لن تغيرا ما قدر الله ولن ينالكم غير معصية الله

أسمع لقول الحق وهو يرد قول كل مكابر ومعاند ....

{قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلاَّ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَلاَ تَقْتُلُوا أَوْلاَدَكُم مِّنْ إمْلاَقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلاَ تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلاَ تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ} الأنعام151

قل -أيها الرسول- لهم: تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم: أن لا تشركوا معه شيئًا من مخلوقاته في عبادته, بل اصرفوا جميع أنواع العبادة له وحده, كالخوف والرجاء والدعاء, وغير ذلك, وأن تحسنوا إلى الوالدين بالبر والدعاء ونحو ذلك من الإحسان, ولا تقتلوا أولادكم مِن أجل فقر نزل بكم; فإن الله يرزقكم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت