الصفحة 47 من 74

يا أخي: هذا أوان الرجوع والاستغفار والاقلاع عن الذنوب والأوزار."من بلغ أربعين سنة ولم يغلب خيره على شره، فليتجهز الى النار".

وأنشدوا:

أتيتك راجيا يا ذا الجلال ... ففرّج ما ترى من سوء حالي

عصيتك سيّدي ويلي بجهلي ... وعيب الذنب لم يخطر ببالي

الى من يشتكي المملوك الا ... الى مولاه يا مولى الموالي

فويلي لم أمي لم تلدني ... ولا أعصيك في ظلم الليالي

وها أنا ذا عبيدك عبد سوء ... ببابك واقف يا ذا الجلال

فان عاقبت يا ربي فاني ... محق بالعذاب وبالنكال

وان تعفو فعفوك أرتجيه ... يحسن ان عفوت قبيح حالي

يقول الله عز وجل: يا عبادي، أما علمتم أني جعلت الدنيا دار تكليف وامتحان، وأني لا أخص بمنازل الفضل والاحسان الا من تاب اليّ فيها عن مواطن الزلات والعصيان، فما لكم ما أتيتم لبابي، ولا رغبتم في جزيل فضلي وثوابي، ولا خفتم من أخذي وعقابي؟.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت