الصفحة 61 من 74

وذريتها) أولادها (من الشيطان الرجيم) المطرود في الحديث"ما من مولود يولد إلا مسه الشيطان حين يولد فيستهل صارخا إلا مريم وابنها"رواه الشيخان

فلما تمَّ حملها ووضعت مولودها قالت: ربِّ إني وضعتها أنثى لا تصلح للخدمة في"بيت المقدس"-والله أعلم بما وضَعَتْ, وسوف يجعل الله لها شأنًا- وقالت: وليس الذكر الذي أردت للخدمة كالأنثى في ذلك; لأن الذكر أقوى على الخدمة وأقْوَم بها, وإني سمَّيتها مريم, وإني حصَّنتها بك هي وذريَّتها من الشيطان المطرود من رحمتك.

وفى الحديث ...

(أما ترضى إحداكن أنها إذا كانت حاملًا من زوجها وهو عنها راض أن لها مثل أجر الصائم القائم في سبيل الله. وإذا أصابها الطلق لم يعلم أهل السماء والأرض ما أخى لها من قرة أعين. فأذا وضعت لم يخرج من ثديها جرعة أو يمتص من ثديها مصة إلا كان لها بكل جرعة وكل مصة حسنة. فإن أسهرها ليلة كانت لها مثل أجر سبعين رقبة أعتقتهم في سبيل الله. ثم قال صلى الله عليه وسلم 0

أعنى بهذا الممتنعات الصالحات المطيعات لأزواجهن اللواتى لا يكفرن العشير)

فما بالنا بما تغسله من روث الطفل وأذاه وإن كان أكثر من طفل فالثواب أكبر وأعظم من تجهيز الطعام والشراب والملابس حتى يكبر ويصير نائبًا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في حمل لواء الدعوة لهذا الدين 0

وفى البلايا.

يقول الحق جل في علاه ....

{وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ} البقرة155

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت