الصفحة 66 من 74

{إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ وَمَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلاَلًا بَعِيدًا} النساء116

- (إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد ضل ضلالا بعيدا) عن الحق

إن الله تعالى لا يغفر أن يشرك به, ويغفر ما دون الشرك من الذنوب لمن يشاء من عباده. ومن يجعل لله تعالى الواحد الأحد شريكًا من خلقه, فقد بَعُدَ عن الحق بعدًا كبيرًا.

ينبغي لمن آمن بالله تعالى أن يسلم له في أفعاله.

ويعلم أنه حكيم ومالك وأنه لا يعبث.

فإن خفيت عليه حكمة فعله نسب الجهل إلى نفسه وسل للحكيم المالك.

فإذا طالبه العقل

قال: ما بانت لي فيجب علي تسليم الأمر لمالكه.

وإن أقوامًا نظروا بمجرد العقل إلى كثير من أفعال الحق سبحانه فرأوها لو صدرت من مخلوق

نسبت إلى ضد الحكمة فنسبوا الخالق إلى ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت