الصفحة 70 من 74

فمرت خيل مزينة بالحرير والديباج فقال: لمن هذه فقالوا: لعلي بن بلتق غلام الخليفة.

فمرت جواز مستحسنات فقال: لمن هذه فقالوا: لعلي بن بلتق.

فمر به رجل فرآه وعليه أثر الضر فرمى إليه رغيفين فأخذهما ورمى بهما وقال: هذه لعلي بن

بلتق وهذان لي.

ونسي الجاهل الأحمق أنه بما يقول ويعترض ويفعل أهل هذه المجاعة.

فيا معترضين وهم في غاية النقص على من لا عيب في فعله.

أنتم في البداية من ماء وطين وفي

وكم من رأي يراه حازمكم فإذا عرضه على غيره تبين له قبح رأيه.

ثم المعاصي منكم زائدة في الحد.

فما فيكم - بعد - إلا الاعتراض على المالك الحكيم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت