عَذْبُ الْكَلَام
فيما يجب على الأنام
من حقوق النبي عليه الصلاة والسلام
أبو يوسف محمد زايد
مقدمة: قال القاضي أبو الفضل رحمه الله: هذا قسم لخَّصنا فيه الكلام في أربعة أبواب في وجوب تصديق النبي صلى الله عليه وسلم واتباعه في سنته وطاعته ومحبته ومناصحته وتوقيره وبره وحكم الصلاة عليه والتسليم وزيارة قبره ...
1-الباب الأول: في فرض الإيمان به ووجوب طاعته واتباع سنته - صلى الله عليه وسلم -
2-الباب الثاني: في محبته - صلى الله عليه وسلم -
3-الباب الثالث: في تعظيم أمره ووجوب توقيره وبره - صلى الله عليه وسلم -
4-الباب الرابع: في حكم الصلاة والتسليم على النبي - صلى الله عليه وسلم - وفرض ذلك وفضيلته
الباب الأول
في فرض الإيمان به ووجوب طاعته واتباع سنته- صلى الله عليه وسلم -
ويتضمن هذا الباب 5 فصول:
1-فرض الإيمان به - صلى الله عليه وسلم -
2-وجوب طاعته- صلى الله عليه وسلم -
3-وجوب اتباعه - صلى الله عليه وسلم -
4-فيما ورد عن السلف والأئمة من اتباع سنته والإقتداء بهديه وسيرته - صلى الله عليه وسلم -
5-في أن مخالفة أمره - صلى الله عليه وسلم - وتبديل سنته ضلال وبدعة
الفصل الأول
فرض الإيمان به - صلى الله عليه وسلم -
قال القاضي أبو الفضل رحمه الله: إذا تقرر ثبوتُ نبوته- صلى الله عليه وسلم - وصحةُ رسالته ، وجَب الإيمان به وتصديقه فيما أتى به ، قال الله تعالى: (فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالنُّورِ الَّذِي أَنزَلْنَا وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ) (التغابن: 8 )
وقال: (إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا * لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا) (الفتح: 8-9 ) .