الصفحة 122 من 344

* حدثنا أبو اليمان: أخبرنا شعيب، عن الزهري قال: حدثني علي ابن حسين: أن المسور بن مخرمة قال: إن عليا خطب بنت أبي جهل، فسمعت بذلك فاطمة، فأتت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -فقالت: يزعم قومك أنك لا تغضب لبناتك، وهذا علي ناكح بنت أبي جهل. فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فسمعته حين تشهد يقو ل: (أما بعد، أنكحت أبا العاص بن الربيع، فحدثني وصدقني، وإن فاطمة بضعة مني، وإني اكره أن يسوءها، والله لا تجتمع بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -وبنت عدو الله عند رجل واحد) . فترك علي الخطبة.وزاد محمد بن عمرو بن حلحلة، عن ابن شهاب، عن علي بن الحسين، عن مسور: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - وذكر صهرا له من بني عبد شمس، فأثنى عليه في مصاهرته إياه فأحسن، قال: (حدثني فصدقني، ووعدني فوفى لي) .

وفي مستدرك الحاكم:

* أخبرني أحمد بن جعفر القطيعي ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا أبو سعيد مولى بني هاشم ثنا عبد الله بن جعفر حدثتنا أم بكر بنت المسور بن مخرمة عن عبيد الله بن أبي رافع عن المسور أنه بعث إليه حسن بن حسن يخطب ابنته فقال له قل له فيلقاني في العتمة قال فلقيه فحمد الله المسور وأثنى عليه ثم قال أما بعد وأيم الله ما من نسب ولا سبب ولا صهر أحب إلي من نسبكم وسببكم وصهركم ولكن رسول الله- صلى الله عليه وسلم - قال: فاطمة بضعة مني يقبضني ما يقبضها ويبسطني ما يبسطها وإن الأنساب يوم القيامة تنقطع غير نسبي وسببي وصهري وعندك ابنتها ولو زوجتك لقبضها ذلك ؛ فانطلق عاذرا له..

هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجا

-وقال رسول الله- صلى الله عليه وسلم - لعائشة في أسامة بن زيد: أحبيه فإني أحبه .

-قلت: رواه الترمذي في كتاب المناقب - باب منلقب أسامة ، قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت