الصفحة 162 من 344

قد عقدنا بيننا وبين القوم صلحا فأعطيناهم على ذلك وأعطونا عليه عهدا وأنا لن نغدر بهم قال فوثب إليه عمر بن الخطاب مع أبي جندل فجعل يمشى إلى جنبه وهو يقول إصبر أبا جندل فإنما هم المشركون وإنما دم أحدهم دم كلب قال ويدنى قائم السيف منه قال يقول رجوت ان يأخذ السيف فيضرب به أباه قال فضن الرجل بأبيه ونفذت القضية فلما فرغا من الكتاب وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي في الحرم وهو مضطرب في الحل قال فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال يا أيها الناس انحروا واحلقوا قال فما قام أحد قال ثم عاد بمثلها فما قام رجل حتى عاد بمثلها فما قام رجل فرجع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فدخل على أم سلمة فقال يا أم سلمة ما شأن الناس قالت يا رسول الله قد دخلهم ما قد رأيت فلا تكلمن منهم إنسانا واعمد إلى هديك حيث كان فانحره واحلق فلو قد فعلت ذلك فعل الناس ذلك فخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يكلم أحدا حتى أتى هديه فنحره ثم جلس فحلق فقام الناس ينحرون ويحلقون قال حتى إذا كان بين مكة والمدينة في وسط الطريق فنزلت سورة الفتح ...

تعليق شعيب الأرنؤوط: إسناده حسن محمد بن إسحاق وإن كان مدلسا وقد عنعن إلا أنه قد صرح بالتحديث في بعض فقرات هذا الحديث فانتفت شبهة تدليسه

-وعن أنس: لقد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والحلاق يحلقه ، وقد أطاف به أصحابه ، فما يريدون أن تقع شعره إلا في يد رجل .

-ومن هذا لما أذنت قريش لعثمان في الطواف بالبيت حين وجهه النبي - صلى الله عليه وسلم - إليهم في القضية أبى، وقال: ما كنت لأفعل حتى يطوف به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .

-وفي حديث طلحة: إن أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قالوا لأعرابي جاهل: سله عمّن قَضى نحْبه ـ وكانوا يهابونه ويوقرونه ، فسأله ، فأعرض عنه ، إذ طلع طلحة ، فقال رسول - صلى الله عليه وسلم -: هذا ممن قضى نحْبَه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت