الصفحة 186 من 344

وأنبأنا أبو محمد عبد الله بن يوسف الأصبهاني أنبأنا أبو قتيبة مسلم ابن الفضل البغدادي بمكة حدثنا خلف بن عمرو العكبري حدثنا إبراهيم بن عبد الله الهروي حدثنا عبد الله بن عثمان بن إسحاق بن سعد بن أبي وقاص قال حدثني أبو أمي مالك بن حمزة بن أبي أسيد الساعدي عن أبيه عن جده أبي أسيد الساعدي قال قال رسول الله للعباس بن عبد المطلب: يا أبا الفضل لا ترم منزلك غدا أنت وبنوك حتى أتيكم فإن لي فيكم حاجة... فانتظروه حتى جاء بعد ما أضحى فدخل عليهم فقال: السلام عليكم. قالوا وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ... قال: كيف أصبحتم ؟ قالوا أصبحنا بخير نحمد الله فكيف أصبحت بأبينا وأمنا أنت يا رسول الله ؟ قال: أصبحت بخير أحمد الله فقال: تقاربوا.. تقاربوا.. تقاربوا.. يزحف بعضكم إلى بعض ...حتى إذا أمكنوه اشتمل عليهم بملاءته وقال: يا رب هذا عمي وصنو أبي وهؤلاء أهل بيتي فاسترهم من النار كستري إياهم بملاءتي هذه ....

قال فأمنت أسكفه الباب وحوائط البيت فقالت: آمين آمين آمين

لفظ حديث الهروي تفرد به عبد الله بن عثمان الوقاصي هذا وهو ممن سأل عنه عثمان الدارمي يحيى بن معين فقال لا أعرفه

-وكان يأخذ أسامة بن زيد ، والحسن ، ويقول: اللهم إني أحبهما فأحبهما .

-قلت: روى البخاري في صحيحه:قال:- حدثنا موسى بن إسماعيل: حدثنا معتمر قال: سمعت أبي: حدثنا أبو عثمان، عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما: حدث عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: أنه كان يأخذه والحسن، فيقول: (اللهم أحبهما، فإني أحبهما) .

-حدثنا مسدد: حدثنا المعتمر قال: سمعت أبي قال: حدثنا أبو عثمان، عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: أنه كان يأخذه والحسن ويقول: (اللهم إني أحبهما، فأحبهما) . أو كما قال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت