الصفحة 202 من 344

لما قدم المهاجرون من مكة إلى المدينة فذكر الحديث وفيه قال

وكانت أم سليم أعطت رسول الله عذاقًا لها فأعطاهن رسول الله أم أيمن وهي مولاته أم أسامة بن زيد

قال ابن شهاب وكان من شأن أم أيمن أم أسامة بن زيد أنها كانت وصيفة لعبد الله بن عبد المطلب وكانت من الحبشة فلما ولدت آمنة رسول الله بعد ما توفي أبوه فكانت أم أيمن تحضنه حتى كبر رسول الله فأعتقها ثم أنكحها زيد بن حارثة ثم توفيت بعد ما توفي رسول الله بخمسة أشهر

رواه مسلم في الصحيح عن أبي الطاهر...

الفصل السادس

من توقيره - صلى الله عليه وسلم - وبره توقير أصحابه وبرهم

قال القاضي أبو الفضل رحمه الله: ومن توقيره وبره - صلى الله عليه وسلم - توقير أصحابه وبرهم ومعرفة حقهم ، والاقتداء بهم ، وحسن الثناء عليهم ، والاستغفار لهم ، والإمساك عما شجر بينهم ، ومعاداة من عاداهم ، والإضراب عن أخبار المؤرخين ،وجهلة الرواة ، وضلال الشيعة والمبتدعين القادحة في أحد منهم ، وأن يلتمس لهم فيما نقل عنهم من مثل ذلك فيما كان بينهم من الفتن أحسن التأويلات ، ويخرج لهم أصواب المخارج: إذ هم أهل ذلك ، ولا يذكر أحد منهم بسوء ، ولا يُغمَض عليه أمر ، بل تُذكر حسناتُهم وفضائلهم ، وحميد سيرتهم ، ويسكت عما وراء ذلك ، كما قال - صلى الله عليه وسلم -: إذا ذكر أصحابي فأمسكوا .

-قلت: أخرجه السيوطي وعزاه إلى الطبراني عن ابن مسعود وابن عدي عن ابن مسعود وثوبان و عمر.

إذا ذكر أصحابي فأمسكوا وإذا ذكرت النجوم فأمسكوا وإذا ذكر القدر فأمسكوا .

قال الألباني: (صحيح) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت