-حدثنا محمد بن العلاء: حدثنا أبو أسامة، عن بريد بن عبد الله بن أبي بردة، عن أبي بردة، عن أبي موسى قال: قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم: (مثلي ومثل ما بعثني الله، كمثل رجل أتى قومًا فقال: رأيت الجيش بعيني، وإني أنا النذير العُريان، فالنجاء النجاء، فأطاعه طائفة فأدلجوا على مهلهم فنجوا، وكذبته طائفة فصبَّحهم الجيش فاجتاحهم) .
* وفي كتاب الإعتصام بالكتاب والسنَّة. باب: الاقتداء بسنن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
-حدثنا أبو كُرَيب: حدثنا أبو أسامة، عن بريد، عن أبي بردة، عن أبي موسى، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -قال: (إنما مثلي ومثل ما بعثني الله به، كمثل رجل أتى قومًا فقال: يا قوم إني رأيت الجيش بعينيَّ، وإني أنا النذير العُريان، فالنجاء، فأطاعه طائفة من قومه فأدلجوا، فانطلقوا على مهلهم فنجوا، وكذَّبت طائفة منهم فأصبحوا مكانهم، فصبَّحهم الجيش فأهلكهم واجتاحهم، فذلك مثل من أطاعني فاتبع ما جئت به، ومثل من عصاني وكذَّب بما جئت به من الحق) .
وفي الحديث الآخر في مثله: كمثل من بنى دارًا وجعل فيها مأدبة ، وبعث داعيًا ، فمن أجاب الداعي دخل الدار، وأكل من المأدبة ، ومن لم يجب الداعي لم يدخل الدار ولم يأكل من المأدبة ، فالدار الجنة والداعي محمد - صلى الله عليه وسلم -، فمن أطاع محمدًا فقد أطاع الله ، ومن عصى محمدًا فقد عصى الله ، ومحمد فرق بين الناس .
-قلت: رواه البخاري في كتاب الاعتصام - باب: الاقتداء بسنن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -