الصفحة 50 من 344

وقال: الحب من الله عصمة وتوفيق ، ومن العباد طاعة ، كما قال القائل:

تعصي الإله وأنت تظهر حبه هذا لعمري في القياس بديع

لو كان حبك صادقًا لأطعته إن المحب لمن يحب مطيع

ويقال: محبة العبد الله تعظيمه له وهيبته منه ، ومحبة الله له رحمته له ، وإرادته الجميل له ، وتكون بمعنى مدحه وثنائه عليه .

قال القشيري: فإذا كان بمعنى الرحمة والإرادة والمدح كان من صفات الذات .

ويأتي بعد في ذكر محبة العبد غير هذا بحول الله تعالى .

*حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن جعفر الفقيه ، قال: حدثنا أبو الأصبغ عيسى ابن سهل ، وحدثنا أبو الحسن يونس بن مغيث الفقيه بقراءتي عليه ، قالا: حدثنا حاتم بن محمد ، قال: حدثنا أيو حفص الجهني ، حدثنا أبو بكر الآجري ، حدثنا إبراهيم بن موسى الجوزي ، حدثنا داود بن رشيد ، حدثنا الوليد بن مسلم ، عن ثور ، بن يزيد ، عن خالد بن معدان ، عن عبد الرحمن بن عمرو الأسلمي ، وحجر الكلاعي ، عن العرباض بن سارية في حديثه في موعظة النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين ، عضوا عليها بالنواجذ ، وإياكم ومحدثات الأمور ، فإن كل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة .

زاد في حديث جابر بمعناه: وكل ضلالة في النار .

-قلت: رواه أبو داود في سننه ، قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت