وأخرجه النسائي في سننه قال:
* أخبرنا عتبة بن عبد الله قال أنبأنا بن المبارك عن سفيان عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر بن عبد الله قال كان رسول - صلى الله عليه وسلم - يقول في خطبته يحمد الله ويثني عليه بما هو أهله ثم يقول: من يهده الله فلا مضل له ومن يضلله فلا هادي له ؛ إن أصدق الحديث كتاب الله، وأحسن الهدى هدى محمد...وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة ، وكل ضلالة في النار.... ثم يقول: بعثت أنا والساعة كهاتين .. وكان إذا ذكر الساعة احمرت وجنتاه ،وعلا صوته ،واشتد غضبه كأنه نذير جيش يقول صبحكم مساكم ،ثم قال: من ترك مالا فلأهله ومن ترك دينا أو ضياعا فألي أو علي وأنا أولى بالمؤمنين
وأخرجه الإمام أحمد في المسند ، قال:
*حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عبد الرحمن بن مهدي ثنا معاوية يعني بن صالح عن ضمرة بن حبيب عن عبد الرحمن بن عمرو السلمي انه سمع العرباض بن سارية قال: وعظنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - موعظة ذرفت منها العيون ووجلت منها القلوب قلنا يا رسول الله ان هذه لموعظة مودع فماذا تعهد إلينا قال: قد تركتكم على البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها بعدي الا هالك ومن يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بما عرفتم من سنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين وعليكم بالطاعة وان عبدا حبشيا عضوا عليها بالنواجذ فإنما المؤمن كالجمل الأنف حيثما انقيد انقاد
+ أما قوله - صلى الله عليه وسلم -: وكل بدعة ضلالة ، في حديث جابر ، فرواه مسلم ،قال: