الصفحة 21 من 42

قال معاوية بن إسحاق عن عروة، قال: مابر والده من شد الطرف إليه [1] .

وغيرها من الأقوال الحكم التي فاض بها فمه وتناقلها الرواة عنه مما أعجز ويشق عليِّ تتبعه واستقراؤه [2] .

••المبحث الحادي عشر: شِعْره:

كان عروة بالإضافة إلى فقهه وروايته للحديث راويًا للشعر وكان مكثرًا منه حتى عُرِف به واشتُهر عنه، حتى قال عنه ابن كثير: (( وكان أروى الناس للشعر ) ) [3] .

وعن ابن أبي الزناد، قال: مارأيت أحدًا أروى للشعر من عُروة.

فقيل له: ما أرواك للشعر؟!

فقال: ماروايتي مافي رواية عائشة، ماكان ينزل بها شيء إلا أنشدتْ فيه شعرًا [4] .

فلقد كان من أكبر الأسباب التي أدت إلى روايته للشعر تأثره بخالته أم المؤمنين والتي تأثر بفقهها ولازمها وروى عنها الحديث عائشة بنت الصديق رضي الله عنها.

(1) السير 4/ 433.

(2) للإستزادة انظر المراجع السابقة.

(3) البداية والنهاية 9/ 101.

(4) السير 4/ 426.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت