الصفحة 31 من 42

وقيل أنه توفي سنة تسعة وتسعين [1]

وقيل أنه توفي سنة مائه [2] .

وقيل: أنه توفي سنة إحدى ومائه [3] . وقال عنه الذهبي: وليس هذا بشيء [4] .

والذي يظهر أنه الراجح: أن وفاته كانت سنة أربع وتسعين، وهو اختيار شيخ الإسلام بن كثير [5] ورجحه ابن سعد في طبقاته، وقال: قال محمد بن عمر: وكان يقال لهذه السنة: سنة الفقهاء لكثرة من مات منهم فيها [6] .

وكانت وفاته ليلة الثلاثاء الرابع عشر من ربيع الأول قاله يحيى بن عبدالله بن حسن [7] ، ومات - رحمه الله - وهو صائم، وجعلوا يقولون له: أفطر، فلم يفطر، [8] . ودفن يوم الجمعة [9] .

وتوفي عروة ودفن في قرية له بمجاج بقرب المدينة يقال لها: فرع - بضم الفاء وسكون الراء - وهي من ناحية الربذة، و تبعد عن المدينة أربع ليال، وهي ذات نخيل ومياه [10] .

وقال هشام بن عروة: أوصاني أبي ألا تذروا علي حنوطًا [11] .

(1) مشاهير علماء الأمصار 1/ 64، طبقات الحفاظ 1/ 62، الثقات 5/ 195، الأنساب 1/ 140، طبقات الفقهاء 1/ 41، البداية والنهاية 9/ 104.

(2) البداية والنهاية 9/ 104، الثقات 5/ 195، الأنساب 1/ 140، طبقات الفقهاء 1/ 41.

(3) الثقات 5/ 140، البداية والنهاية 9/ 104، طبقات الحفاظ 1/ 30، الأنساب 1/ 140، طبقات الفقهاء 1/ 46.

(4) السير 4/ 434.

(5) البداية والنهاية 9/ 104.

(6) الطبقات الكبرى 5/ 181.

(7) العبر في خبر من غبر 111.

(8) السير 4/ 431.

(9) الطبقات الكبرى 5/ 181. .

(10) وفيات الأعيان 3/ 258، الطبقات الكبرى 5/ 181، صفة الصفوة 2/ 63، المنتظم 6/ 233، شذرات الذهب 1/ 103.

(11) الطبقات 5/ 181.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت