فهرس الكتاب
حِجَجٍ تألى حتى يقضي دين الزبير، قال: فأجازني وأعطاني، ثم لحق
عصر، فتزوج وأقام بها بعد سبع سنين ثم عاد إلى المدينة [1] .
فهو انتقل إلى البصرة ثم إلى مصر فتزوج واقام بها سبع سنين ثم رجع الى المدينة.
••المبحث الخامس عشر: وفاته:
بعد هذه المسيرة الحافلة بالعلم والعبادة، والحافلة بالدروس والعبر انطوت صفحة الإمام عروة بن الزبير وقد اختلف في سنة وفاته على أقوال عدة: فقد
وقيل: أنه توفي سنة إحدى وتسعين [2] .
قيل: أنه توفي سنة اثنتين وتسعين [3] .
قيل: انه توفي سنة ثلاثة وتسعين، قاله: ابن المديني وأبو نعيم وشباب وابن خلكان [4] .
كما قيل أنه توفي سنة أربع وتسعين، قاله: الهيثم، والواقدي، وأبو عبيد، ويحيى بن معين، والفلاس [5] وأبن سعد.
وقيل سنة خمس وتسعين، قاله: يحيى بن بكير [6] .
(1) سير أعلام النبلاء 4/ 423.
(2) طبقات الحفاظ 1/ 30، البداية والنهاية 9/ 104.
(3) مولد العلماء ووفياتهم 1/ 221، طبقات الحفاظ 1/ 30، البداية والنهاية 9/ 104.
(4) سير أعلام النبلاء 4/ 437، وفيات الأعيان 3/ 258، الطبقات لإبن خياط 1/ 241، طبقات الحفاظ 1/ 30، البداية والنهاية 9/ 104.
(5) السير 4/ 434، العبر في خبر من غبر 1/ 110، تذكرة الحفاظ 1/ 62، صفة الصفوة 2/ 63، طبقات الحفاظ 1/ 30، الأنساب 1/ 140، الثقات 5/ 195، البداية والنهاية 9/ 104، طبقات الفقهاء 1/ 41، شذرات الذهب 1/ 103.
(6) السير 4/ 434، طبقات الحفاظ 1/ 30، الثقات 5/ 195، البداية والنهاية 9/ 104.